Header Rachad

حركة رشاد تندّد بالطابع السياسي للإبقاء على الدكتور مراد دهينة رهن الاعتقال

حركة رشاد تندّد بالطابع السياسي للإبقاء على الدكتور مراد دهينة رهن الاعتقال

بيان صحفي

16 فبراير 2012

منذ شهر تمّ توقيف الدكتور مراد دهينة، أحد مؤسسي وعضو أمانة حركة رشاد، في مطار أورلي، بينما كان عائدًا إلى جنيف بعد حضوره اجتماع عمل في مقرّ رشاد في باريس. وجاءت عملية التوقيف في أعقاب طلب تسليم من النظام العسكري الجزائري يعود تاريخه إلى عام 2003، تتّهم فيه مراد دهينة بارتكاب أعمال إرهابية مزعومة في زيوريخ، سويسرا، خلال الفترة مابين 1997 و 1999.

وعقِب اعتقاله في سجن لاسانتي بباريس تقدّم مراد دهينة، بواسطة محاميه الأستاذ أنطوان كونت، بطلب وضعه تحت الإقامة الجبرية. إلا أنّ المحكمة رفضت هذا الطلب يوم أمس بعد أن اعترضت عليه النيابة العامة بذريعة احتمال فرار مراد دهينة إلى سويسرا.

وللتذكير فإنّ الكنفدرالية السويسرية كانت قد تلقّت في السنوات الماضية العديد من طلبات التسليم من طرف النظام العسكري الجزائري بخصوص مراد دهينة، بحجة قيامه بأعمال إرهابية مزعومة على الأراضي السويسرية، إلا أنّ الحكومة السويسرية رفضت دائمًا تلبية هذه الطلبات.

وتخشى حركة رشاد أن يكون قرار غرفة التحقيق لمحكمة باريس الموافق لطلب النيابة العامة تأكيدًا للطابع السياسي لتوقيف مراد دهينة. كما تندّد الحركة كل "صفقة" قد تكون الأغلبية الرئاسية في فرنسا أبرمتها مع النظام العسكري في الجزائر، خاصة بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي كلود ﭬيون إلى الجزائر العاصمة.

إنّ حركة رشاد تهيب بأنصار الحرية والمدافعين عن حقوق الإنسان في فرنسا والجزائر والدول العربية والإسلامية وفي كافة أرجاء العالم لمناصرة الدكتور مراد دهينة والضغط على السلطات الفرنسية بالطرق السلمية من أجل الإفراج عنه.

إنّ حركة رشاد تندّد بالإجراءات الانتقامية التي يمارسها النظام الاستبدادي في الجزائر وتؤكد من جديد عزمها على مواصلة النضال السلمي إلى غاية التغيير الجذري للنظام السياسي في الجزائر التي يسيطر عليه العسكر.

أمانة حركة رشاد

وثـــائـــق